لم يمت في الواقع بل في اكثر الأماكن صدقاً: داخل خياله
هناك، حيث تختلط الأحلام بالذكريات، والحقيقة بالوهم، وجد نفسه يسير بين أزقّة عقله باحثاً عن ماضيه، عن صوته، عن سببٍ واحدٍ للعودة
“الرجل الذي مات في خياله” رحلة داخل ذهنٍ أنهكه التفكير، وداخل قلبٍ توقّف عن الإيمان بما هو حقيقي
كل قصة فيه تفتح نافذة على صراع الإنسان مع ذاته: بين ما يريد ان يكونه، وما يهرب منه، وما يخشاه ان يواجهه